الرئيسيةاهلاً بكمالتسجيلدخول


شاطر | 
 

 قرآنى حيآتى ~.. تفسير الآيات (15:19) من سورة النساء ..~

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Ran Sama
ترجــمـة المنتـدى
ترجــمـة المنتـدى


نـقــــآط الإشرآف . : 15
نـقــــآط الـتـمـيـز . : 55
القسم المفضـل . : قسم الأعضآء ♥
الآنمي المـفضل . : Detective Conan
الجنـس . : انثى
المسآهمآت . : 8350
شهرة العضو : 116
المـوقـع . : سماءٌ صآفية <3
العـمــر . : 19

مُساهمةموضوع: قرآنى حيآتى ~.. تفسير الآيات (15:19) من سورة النساء ..~   السبت سبتمبر 06, 2014 7:09 pm

167  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  167


أولاً : الآيــآت :

قال تعالى :

وَالَّلاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِن نِّسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُواْ عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِّنكُمْ فَإِن شَهِدُواْ فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّىَ يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً (15)واللَّذَانَ يَأْتِيَانِهَا مِنكُمْ فَآذُوهُمَا فَإِن تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُواْ عَنْهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَّابًا رَّحِيمًا(16) إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا(17)وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ وَلاَ الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُوْلَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا(18)يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُواْ النِّسَاء كَرْهًا وَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُواْ بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلاَّ أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا(19)



ثانياً : التفســــير :


(وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِن نِّسَائِكُمْ)  يعني : الزنا
( فاستشهدوا عليهن أربعة منكم فإن شهدوا فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت)
وفى ذلك بيان وجوب وجود اربعة شهداء عاقلين بالغين ، يشهدون بأنهم رأوها ترتكب الفاحشة ، ولا يقبل أقل من ذلك ،
فإذا وجد الشهود ، فيجب حبسهن فى البيوت حتى الموت .
وهذا الحكم تم نسخه فى سورة النور .
(أو يجعل الله لهن سبيلا )
فالسبيل الذي جعله الله هو الناسخ لذلك . قال ابن عباس : كان الحكم كذلك ، حتى أنزل الله سورة النور فنسخها بالجلد ، أو الرجم .

31

( واللذان يأتيانها منكم فآذوهما ) أي : واللذان يأتيان الفاحشة فآذوهما .
قال ابن عباس : أي بالشتم والتعيير ، والضرب بالنعال ، وكان الحكم كذلك حتى نسخه الله بالجلد أو الرجم .

(فإن تابا وأصلحا ) أي : أقلعا ونزعا عما كانا عليه ، وصلحت أعمالهما وحسنت
( فأعرضوا عنهما ) أي : لا تعنفوهما بكلام قبيح بعد ذلك; لأن التائب من الذنب كمن لا ذنب له
( إن الله كان توابا رحيما )
وقد ثبت في الصحيحين " إذا زنت أمة أحدكم فليجلدها الحد ولا يثرب عليها "
أي : ثم لا يعيرها بما صنعت بعد الحد لأنه كفارة لما صنعت .


31

(إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ فَأُولَٰئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا )

إنما يتقبل الله التوبة ممن عمل السوء بجهالة ، ثم يتوب  .
روى ابن جرير أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يقولون : كل ذنب أصابه عبد فهو بجهالة .

( من قريب ) قال الضحاك : ما كان دون الموت فهو قريب . وقيل : ما دام في صحته .
وقال الحسن البصري: ما لم يغرغر . وقال عكرمة : الدنيا كلها قريب .
فباب التوبة مفتوح لنا ن ما دمنا أحياء ، مهما عظمت الذنوب ، فعفو الله ومغفرته أعظم ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،
يَقُولُ : " إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ : إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبِي ، فَهُوَ عِنْدَهُ فَوْقَ الْعَرْشِ " .

ومن الأحاديث الواردة في ذلك أيضاً :
1-  عن عبد الله بن عمر-رضى الله عنه- ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
" ما من عبد مؤمن يتوب قبل الموت بشهر إلا قبل الله منه ، وأدنى من ذلك ،
وقبل موته بيوم وساعة ، يعلم الله منه التوبة والإخلاص إليه إلا قبل منه
" .

2-   عن أبي سعيد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" قال إبليس : وعزتك لا أزال أغويهم ما دامت أرواحهم في أجسادهم .
فقال الله عز وجل : وعزتي وجلالي ، لا أزال أغفر لهم ما استغفروني
" .

- فقد دلت هذه الأحاديث على أن من تاب إلى الله عز وجل ، فإن توبته مقبولة [ منه ] ;
ولهذا قال تعالى : ( فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما )
فأما إذا رأى ملك الموت ، وقضى الأمر ، فلا توبة حينئذٍ ...

31

(وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّىٰ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ ) (18)

يعنى أن الله تعالى حكم بعدم توبة أهل الأرض إذا عاينوا ملك الموت أو عاينوا الشمس طالعة من مغربها
كما قال تعالى فى سورة الأنعام
( يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا ) الآية [ الأنعام : 158 ] .

(ولا الذين يموتون وهم كفار )
يعني : أن الكافر إذا مات على كفره وشركه لا ينفعه ندمه ولا توبته ، ولا يقبل منه فدية ولو بملء الأرض ذهبا .

وقد روي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" إن الله يقبل توبة عبده - أو يغفر لعبده - ما لم يقع الحجاب "
. قيل : وما وقوع الحجاب ؟ قال : " أن تخرج النفس وهي مشركة
"


31


( ياأيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها )

سبب النزول :
كان الناس قبل الاسلام يعتبرون المرأه من ضمن الميراث،فيتزوجها من شاء من ورثته أو يزوجوها من يشاؤون

( ولا تعضلوهن ) يعنى : ولا تقهروهن وتضروهن .
( لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن )
يعني : الرجل تكون له امرأة وهو كاره لصحبتها ، فيضرها ويؤذيها حتى ترد له صداقها  .

( إلا أن يأتين بفاحشة مبينة ) وهذا إستثناء من الحكم السابق
يعنى  : إذا زنت فلك أن تسترجع منها الصداق الذي أعطيتها وتضاجرها حتى تتركه لك وتخالعها ،

( وعاشروهن بالمعروف )
أي : طيبوا أقوالكم لهن ، وحسنوا أفعالكم وهيئاتكم بحسب قدرتكم ، كما تحب ذلك منها ، فافعل أنت بها مثله .
ففيه أمر بحسن المعاملة ، وكما جاء فى خطبة الوداع من توصية النبيى عليه الصلاة والسلام بالنساء .

( فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا  ويجعل الله فيه خيرا كثيرا )
أي : فعسى أن يكون صبركم مع إمساككم لهن وكراهتهن فيه خير كثير لكم في الدنيا والآخرة .
كما قال ابن عباس في هذه الآية : هو أن يعطف عليها ، فيرزق منها ولدا .
ويكون في ذلك الولد خير كثير وفي الحديث الصحيح : " لا يفرك مؤمن مؤمنة ، إن سخط منها خلقا رضي منها آخر " .
وهذا الحُكم ليس فى الصبر على الزوجة وحسب ، ففيه نهى عن كراهية الشئ ، وقد يجعل الله فيه لنا خيراً ، ونحن لا نعلم .


تم بحمد لله 167

المصــــــــدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Love Paradise
محقق مميز
محقق مميز


نـقــــآط الإشرآف . : 10
نـقــــآط الـتـمـيـز . : 6
القسم المفضـل . : القسم الاسلآمي ♥
الآنمي المـفضل . : Detective Conan
الجنـس . : انثى
المسآهمآت . : 4168
شهرة العضو : 62
المـوقـع . : فِ مكان ما .. خلقت فيه .. عشت فيه أوقات أفراحي ووقت حزني .. ومن الممكن أن أموت فيه أو فِ مكان آخر .. لا أعلمـ ^_^
العـمــر . : 21

مُساهمةموضوع: رد: قرآنى حيآتى ~.. تفسير الآيات (15:19) من سورة النساء ..~   السبت سبتمبر 06, 2014 7:23 pm

السلامـ عليكمـ ورحمة الله وبركاته ^_^
كيفكـ حبيبتي ؟  30
مــــا شــــاء الله التفسير سهل أووووي
الآيات دي كنت محتاجة تفسيرها بصراحة عشان كده قلت أستغلكـ لأني كنت مكسلة أبحث :D
بحس برحمة ربنـــا أوووي خاصةً فِ الآية الأولي .. ربنــا ما عملش العقاب كده لأي زانية .. دا عملوا للزانية التي يشهد عليها 4 شهداء !! 
وهذا رحمةً منه بالعباد .. فهو يستر عليهن ويتقبل توبتهمـ
بـــاركـ الله فيكـي وجزاكــي خيرا كثيراً وجعلكـِ الله من أهل الفردوس الأعلي  30
وبالنسبة لآخر آيه في حديث شريف بيقول
"إذا أحبهــا أكرمهــا وإذا كرهها لمـ يهنها"
162
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الورد البنفسج
محقق محترف
محقق محترف


نـقــــآط الإشرآف . : 10
نـقــــآط الـتـمـيـز . : 20
القسم المفضـل . : قسم المتحري كونآن ♥
الجنـس . : انثى
المسآهمآت . : 10908
شهرة العضو : 112
المـوقـع . : `'•.¸* الرياض*¸.•'´.

مُساهمةموضوع: رد: قرآنى حيآتى ~.. تفسير الآيات (15:19) من سورة النساء ..~   الإثنين سبتمبر 08, 2014 6:09 am


السلام عليكم ورحمه الله و بركاته

كيفك رنونه ..! إن شاء الله بخير و سعادة

ماشاء الله تبارك الله التفسير شامل و مليئ بالفوائد الرائعة و الجمه 30

(إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ فَأُولَٰئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا ) إنما يتقبل الله التوبة ممن عمل السوء بجهالة ، ثم يتوب . روى ابن جرير أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يقولون : كل ذنب أصابه عبد فهو بجهالة . ( من قريب ) قال الضحاك : ما كان دون الموت فهو قريب . وقيل : ما دام في صحته . وقال الحسن البصري: ما لم يغرغر . وقال عكرمة : الدنيا كلها قريب . فباب التوبة مفتوح لنا ن ما دمنا أحياء ، مهما عظمت الذنوب ، فعفو الله ومغفرته أعظم ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ : إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبِي ، فَهُوَ عِنْدَهُ فَوْقَ الْعَرْشِ " . كتب:

إشتملت هذه الإية ع رحمه الله الواسعه بعباده بحيث ان المسلم متى ما قصر او ارتكب ذنب فلا ييأس أو يقنط فإن باب التوبه مفتوح بأي وقت

فمهما عظمت الذنوب ، فعفو الله ومغفرته أعظم .. يالله أية عظيمة تبعث في نفوسنا الطمأنية و الرااحه ..


بارك الله فيك يَ غالية ع المجهود الجميل .. أسعدك ربي ^_^

تقديري 160

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قرآنى حيآتى ~.. تفسير الآيات (15:19) من سورة النساء ..~
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: •◣ المنـزل الإســـلامـــي ◢• :: ♣ قـسـم القـرآن الكـريـم ♣-
انتقل الى:  
الساعة الأن بتوقيت (السعودية)
جميع الحقوق محفوظة لـ
 Powered by GIN12 ®{Conan-Anime.com }
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010

جميع ما يكتب في المنتدى لا يعبر عن رأي الادارة وانما يعبر عن وجهة نظر كاتبها..
والادارة غير مسؤوله عن ما يكتب او ينشر في المنتدى
..