الرئيسيةاهلاً بكمالتسجيلدخول


شاطر | 
 

 كيف يكون صومك نموذجيًّا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abdalkader.NH
محقق مشارك
محقق مشارك


القسم المفضـل . : قسم المتحري كونآن ♥
الآنمي المـفضل . : Dragon Ball
الجنـس . : ذكر
المسآهمآت . : 266
شهرة العضو : 19
العـمــر . : 16

مُساهمةموضوع: كيف يكون صومك نموذجيًّا   الجمعة يوليو 04, 2014 10:31 pm

مما لا شك فيه أنك أخي المسلم تحب أن يكون صومك مقبولًا ونموذجيًّا.

وهناك نصائح نقولها للتذكرة؛ {وَذَكِّرْ فَإنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ المُؤْمِنِينَ} [الذاريات:55].


ومن هذه النصائح ما يلي:

1- يجب أن يكون صومك لله إيمانًا واحتسابًا، وفي ذلك الغفران لذنوبك والتكفير لسيئاتك: «من صام رمضان[  ]  إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه» (رواه البخاري[  ]  [2014]، ومسلم [760]).


2- يجب أن تصون جوارحك كلها عن المعاصي والآثام حتى يكون صومك كاملًا ولا يضيع ثوابه وجزاؤه.

3- تجب المحافظة على الصلوات الخمس في المسجد جماعة، وكذلك الإكثار من النوافل لما للنوافل من قيمة عظيمة في هذا الشهر المبارك.


4- يجب الإكثار من قراءة القرآن ومدارسته وحفظه وتدبره في هذا الشهر المبارك؛ لأن شهر القرآن هو {شَهْرُ رَمَضَانَ الَذِي أُنزِلَ فِيهِ القُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الهُدَى وَالْفُرْقَانِ} [البقرة:185].


5- يجب الإكثار من التصدق والعطاء والبذل في هذا الشهر المبارك؛ لأن الرسول الأعظم كان أجود من الريح المرسلة في هذا الشهر المبارك.


6- يجب المحافظة على صلاة القيام؛ لأنها من شعائر هذا الشهر المبارك، ولما فيها من محافظة على سنة النبي[  ]  صلى الله عليه وسلم، ومن اجتماع المسلمين، ومن مدارسة القرآن الكريم[  ] .


7- يجب البعد عن اللهو ووسائله من أفلام هابطة، وأغانٍ ساقطة، ومسلسلات تافهة، وكل صوارف وضيعة تافهة عن هذا الشهر الكريم وما فيه من صلاة وصيام وقراءة وقيام وكل جوانب الخير المباركة.


8- يجب الإسراع بالإفطار وعدم تأخيره؛ التزامًا بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، وإشفاقًا على النفس[  ]  من تواصل الجوع والعطش، وأن يكون إفطارك على الرُّطَب أو التمر أو الماء، ثم الصلاة، ثم استكمال الإفطار؛ وكل ذلك من سنة النبي صلى الله عليه وسلم.


9- يجب الالتزام بالسحور قدر الإمكان: «تسحروا فإن في السحور بركة» (رواه البخاري [1923]، ومسلم [1095])؛ ولأن السحور خاص بهذه الأمة المباركة، ويجب تأخيره وعدم تقديمه؛ لأن ذلك هو الموافق لسنة النبي صلى الله عليه وسلم. ووجبة السحور وجبة مباركة تعين الصائم على صومه.


10- تجب المحافظة على سنة الاعتكاف إنْ كان ذلك ميسرًا؛ لأن الاعتكاف من سنن الصيام[  ]  وسنن هذا الشهر المبارك؛ وهو من السنن المهجورة المتروكة. فحافظ عليها أخي المسلم إن كان ذلك في مقدورك للمحافظة على هذه الشعيرة الغالية العظيمة.


11- يجب البُعْد عن الشراهة في الإفطار والسحور؛ لأن ذلك بعيد عن مقاصد الإسلام، ولما يترتب على ذلك من أضرار شرعية وبدنية، ولما في ذلك من بُعْد عن مقاصد الصيام والإسلام.



13- يجب التأسي في كل فعل وقول واعتقاد بالنبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الميامين الكرام رضي الله عنهم حتى يكون ذلك أدعى للقبول.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
abdalkader.NH
محقق مشارك
محقق مشارك


القسم المفضـل . : قسم المتحري كونآن ♥
الآنمي المـفضل . : Dragon Ball
الجنـس . : ذكر
المسآهمآت . : 266
شهرة العضو : 19
العـمــر . : 16

مُساهمةموضوع: أركان الصوم و شروطه   الجمعة يوليو 04, 2014 11:12 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
رَكَنَ إلى الأمر: مال إليه وسكن، قال تعالى: {وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا} [هود من الآية:113] أي: لا تميلوا وتسكنوا إلى الظالمين، ورُكْنُ الشيء: جانبه الأقوى، قال تعالى على لسانه نبيه لوط عليه السلام: {لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ} [هود من الآية:80].


و(الركن) في اصطلاح الأصوليين: ما يتوقف عليه وجود الشيء وعدمه، ويعبرون عن ذلك بقولهم: ما يتوقف على وجوده الوجود، وعلى عدمه العدم؛ وكثيرًا ما يعبر الفقهاء عن الركن بالشرط، ويريدون منه، ما لا بد منه.

والصيام في حقيقته مركب من ركنين أساسيين، لا يتصور حصوله بدونهما:

- الركن الأول: النية، ومعناها القصد، وهو اعتقاد القلب[  ]  فعل شيء، وعزمه عليه من غير تردد، والمراد بها هنا قصد الصوم، والدليل على أن النية ركن لصحة الصيام[  ] ، قوله صلى الله عليه وسلم: «إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى» (رواه البخاري[  ]  ومسلم)، وهو يعم كل عمل، وقوله في حديث حفصة رضي الله عنها: «من لم يبيت الصيام قبل الفجر[  ]  فلا صيام له» (رواه أحمد وأصحاب السنن).


ومحل النية القلب؛ لأنها عمل قلبي لا دخل للسان فيه، وحقيقتها القصد إلى الفعل امتثالاً لأمر الله تعالى، وطلباً لثوابه، ولا يشرع التلفظ بها، وهو خلاف السُّنَّة، ويشترط في النية لصوم رمضان[  ]  التبييت، وهو: إيقاع النية ليلاً، لحديث حفصة المتقدم، وتصح النية في أي جزء من أجزاء الليل، وينبغي على العبد أن يبتعد عن وسواس الشيطان[  ]  في النية، فإن النية لا تحتاج إلى تكلف، فمن عقد قلبه ليلاً أنه صائم غداً فقد نوى، ومثله ما لو تسحر بنية الصوم غداً.

وبعض الفقهاء يعد النية شرطاً لصحة الصيام لا ركناً من أركانه، والمقصود أنه لا بد منها لصحة الصوم سواء عددناها ركناً أم شرطاً.


- الركن الثاني: الإمساك عن المفطرات من طعام، وشراب، وجماع، من طلوع الفجر الثاني إلى غروب الشمس، ودليل ذلك قوله تعالى: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ} [البقرة من الآية:187]، والمراد بالخيط الأبيض والخيط الأسود، بياض النهار وسواد الليل، وذلك يحصل بطلوع الفجر الثاني أو الفجر الصادق؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «لا يمنعنكم من سحوركم أذان بلال، ولا الفجر المستطيل، ولكن الفجر المستطير في الأفق» (رواه الترمذي). وقوله صلى الله عليه وسلم: «إذا أقبل الليل من ها هنا وأدبر النهار من ها هنا وغربت الشمس فقد أفطر الصائم» (رواه البخاري ومسلم)، وقد أجمع أهل العلم على[  ]  أن من فعل شيئاً من ذلك متعمداً فقد بطل صومه.

وهناك شروط ذكرها أهل العلم لا بد من توفرها حتى يجب الصوم على العبد، وهي أن يكون مسلماً بالغاً عاقلاً مقيماً قادراً خالياً من الموانع الشرعية.

فلا يصح الصوم من الكافر، فإن أسلم في أثناء الشهر، صام الباقي، ولا يلزمه قضاء ما سبق حال الكفر.

ولا يجب الصوم على الصغير غير البالغ لعدم التكليف، ولكنه يصح منه، ويكون في حقه نافلة، ولو أفطر في أثناء النهار فلا شيء عليه، ويستحب تدريبه على الصوم ليعتاد عليه، ولئلا يجد صعوبة فيه حال البلوغ، فقد ثبت في الصحيح من حديث الرُبيِّع بنت معوِّذ رضي الله عنها أنها قالت في صيام عاشوراء لما فُرض: "كنا نُصَوِّمُ صبياننا، ونجعل لهم اللعبة من العِهْنِ، فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه ذاك حتى يكون عند الإفطار" (رواه البخاري ومسلم).


ولا يجب الصوم على مجنون، ولو صام حال جنونه، لم يصح منه، لعدم النية، وفي الحديث الصحيح عن علي رضي الله عنه مرفوعاً: «رُفِعَ القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يعقل» (رواه أبو داود وغيره).

ولا يجب الصوم على غير القادر لمرض أو كبر أو نحوه، ولا على المسافر، ولكنهما يقضيانه حال زوال عذر المرض[  ]  أو السفر لقوله الله جل وعلا: {فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} [البقرة من الآية:184].


ولا يجب الصوم على الحائض والنفساء؛ بل يحرم عليهما ولا يصح منهما، لوجود المانع الشرعي، ولو جاءها الحيض[  ]  أو النفاس[  ]  أثناء الصوم بطل صوم ذلك اليوم، ويجب عليها أن تقضي الأيام التي أفطرتها بعد رمضان.

والطهارة ليست شرطاً لصحة الصوم، فإذا تسحر الجنب، وشرع في الصوم ولم يغتسل صح صومه، وكذلك لو طهرت المرأة[  ]  من الحيض في الليل ولم تغتسل، وصامت يومها التالي صح الصوم منها.

هذه هي أهم أركان الصوم وشروطه، وللعلماء مزيد تفصيل وبيان فيها، يمكن الرجوع إليها في مظانها، والله أعلم.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
queen ran
محقق مميز
محقق مميز


نـقــــآط الإشرآف . : 130
نـقــــآط الـتـمـيـز . : 38
القسم المفضـل . : القسم الاسلآمي ♥
الآنمي المـفضل . : One Piece
الجنـس . : انثى
المسآهمآت . : 2755
شهرة العضو : 23
المـوقـع . : الأشياء ليست كما تبدو , و كذلك الأشخاص
العـمــر . : 20

مُساهمةموضوع: رد: كيف يكون صومك نموذجيًّا   السبت يونيو 20, 2015 10:32 pm

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

كيفك ؟ بخير إن شاء الله
مواضيعك جميلة و مميزة جدا
لقد تم دمج موضوعيك لاتصالهما
فعلا يجب أن نحرص على أن يكون صيامنا مقبولا
ندعو الله أن يحتسب جميع أعمالنا فى ميزان حسناتنا
جزاك الله خيرا

فى حفظ الرحمن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كيف يكون صومك نموذجيًّا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: •◣ المنـزل الإســـلامـــي ◢• :: • قِسم الخيمة الرمضانيّة •-
انتقل الى:  
الساعة الأن بتوقيت (السعودية)
جميع الحقوق محفوظة لـ
 Powered by GIN12 ®{Conan-Anime.com }
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010

جميع ما يكتب في المنتدى لا يعبر عن رأي الادارة وانما يعبر عن وجهة نظر كاتبها..
والادارة غير مسؤوله عن ما يكتب او ينشر في المنتدى
..